العاملي

421

الانتصار

نص فهي بدعة حرام . . فلا بد لهم من الاعتراف بأن إضافة الصحابة في الصلاة على النبي ( ص ) بدعة في الدين وحرام أيضا ، لأنها لم يرد فيها نص ، فيجب تركها ! ! فإن جوزوها فمعناه أنهم تنازلوا عن أصل من أصولهم الذي جعلوه سيفا يحكمون فيه على المسلمين بالابتداع وترك الاتباع . . وإن حرموها فعليهم أن يتركوها ، ويشنوا حملة على من يضيف الصحابة للصلاة على الرسول صلى الله عليه وآله ! ! وقد هاجم الحافظ المحدث الشيخ عبد الله الصديق الغماري المغربي ، المحدث الشيخ ناصر الألباني ، وحكم عليه بأنه رجل مبتدع ، لأنه يضيف الصحابة في صلاته على النبي صلى الله عليه وآله ، فقد كتب المغربي رسالة سماها : ( القول المقنع في الرد على الألباني المبتدع ) . رد فيها على إشكالات الألباني على تخريجه لكتاب : ( بداية السؤول في تفصيل الرسول ) . وأورد فيها هذا الموضوع . . وفيما يلي خلاصة كلام الصديق المغربي الغماري ، ثم رد الألباني عليه . قال الصديق المغربي في كتابه المذكور ص 9 : قال في لسان الميزان : وابن تيمية أكثر الطعن في أحاديث فضل علي عليه السلام ، تجد ذلك في منهاجه واضحا ، فلا يعتمد عليه ! وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه . ا ه‍ . ج 6 ص 319 / 320 والألباني حريص كل الحرص على تلقيب ابن تيمية بشيخ الإسلام ، مع أنه لقب مبتدع ، لا أصل له عن السلف إلا ما جاء بإسناد واه عن عبد الله بن أبي رأس المنافقين : أنه رأى أبا بكر رضي الله عنه وجماعة من الصحابة ، فقال